الحاكم النيسابوري

367

المستدرك

وسلم حتى أتى به الكعبة فقال لي اجلس فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله بمنكبي ثم قال لي انهض فنهضت فلما رأى ضعفي تحته قال لي اجلس فنزلت وجلست ثم قال لي يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه ثم نهض بي رسول الله صلى الله عليه وآله فلما نهض بي خيل إلى لو شئت نلت أفق السماء فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي الق صنمهم الأكبر صنم قريش وكان من نحاس موتدا بأوتاد من حديد إلى الأرض فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله عالجه ورسول الله صلى الله عليه وآله يقول لي ايه ايه جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال اقذفه فقذفته فتكسر وترديت من فوق الكعبة فانطلقت انا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم نسعى وخشينا ان يرانا أحد من قريش وغيرهم قال على فما صعد به حتى الساعة ( أخبرنا ) أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنبأ شبابة بن سوار فذكره بمثله هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ( أخبرنا ) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ثنا سعيد بن مسعود ثنا يزيد بن هارون أنبأ الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد ابن سريحة الغفاري قال سمعت أبا ذر الغفاري رضي الله عنه وتلا هذه الآية ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما فقال أبو ذر حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله ان الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج طاعمين كاسين راكبين وفوج يمشون ويسعون وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم قلنا قد عرفنا هذين فما تلك الذين يمشون ويسعون قال